المؤلف: لويس كارول
النوع: الرواية الكلاسيكية
أبرز النقاط:
"كنت أعرف من أنا هذا الصباح، لكنني تغيرت عدة مرات منذ ذلك الحين."
أليس، فتاة عادية تتوق إلى المغامرة، تكتشف عالماً خيالياً في أحلامها...
في يوم صيفي دافئ، وبينما كانت أليس جالسة على ضفة النهر، شعرت بالملل والنعاس. فاتبعت أرنبًا أبيض يتكلم، وسقطت من مسافة عالية داخل جحر الأرنب لتجد نفسها في عالم خيالي يشبه الحلم.
تلتقي أليس ببعض أكثر الشخصيات إمتاعًا في الأدب الإنجليزي — الأرنب الأبيض، وصانع القبعات المجنون، والسلاحف المزيفة، وقطة تشيشاير، وملك وملكة القلوب — وتُخطئها الأعين فتُعتبر خادمةً، وثعبانًا، وبركانًا، وزهرةً، ووحشًا، كل ذلك في غمضة عين خلال ظهيرة واحدة، فتبقى أليس في حيرة من أمرها ومفتونةً بنفس القدر.
إذا كان هذا عالمًا سحريًا، حيث يمكن أن يحدث أي شيء، فكيف ستتمكن أليس من العودة إلى منزلها؟
رواية «أليس في بلاد العجائب» للكاتب لويس كارول، وهي قصة مبتكرة وغريبة الأطوار، لا تزال تسحر القراء بغض النظر عن أعمارهم، بفضل عالم الأحلام الخيالي الذي ابتكرته المؤلفة بشكل استثنائي، وحواراتها المجنونة بشكل لذيذ
وقد تم تحويلها إلى العديد من المسلسلات التلفزيونية والأفلام. وبفضل أسلوبها السردي وبنيتها وشخصياتها وصورها المؤثرة للغاية، لا تزال هذه الرواية تؤثر على العديد من الأعمال الفنية الأخرى وتلهمها، حتى بعد مرور مائة وخمسين عامًا على كتابة نسختها الأولى.